المشكلة التقنية
عجز أنظمة الجيل القديم — ERP وCRM والحواسيب المركزية وقواعد البيانات الخاصة — التي تستخدمها المؤسسات منذ سنوات وتقع في قلب سير العمل، عن التوافق تقنيًا مع تكاملات الذكاء الاصطناعي.
الخدماتII — تكييف البرمجيات والأنظمة القديمة ومعمارية الخدمات المصغّرة
تحديث الأنظمة القديمة (Legacy)
عجز أنظمة الجيل القديم — ERP وCRM والحواسيب المركزية وقواعد البيانات الخاصة — التي تستخدمها المؤسسات منذ سنوات وتقع في قلب سير العمل، عن التوافق تقنيًا مع تكاملات الذكاء الاصطناعي.
نبني فوق الأنظمة القائمة خدمات واجهات برمجية ذكية وطبقات محوّلات حديثة تعتمد RESTful أو gRPC، دون المساس بمعماريتها الأساسية أو إيقاف تشغيلها. وباستخدام المعماريات المدفوعة بالأحداث (Kafka وRabbitMQ) نجعل تدفّق البيانات لحظيًا، ونحوّل البيانات غير المنتظمة القادمة من الأنظمة القديمة إلى مخطّطات بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي.
تكامل يُبقي النظام القديم في مكانه وقيد التشغيل: يصل الذكاء الاصطناعي إلى البيانات والعمليات القائمة دون المساس بالمعمارية الأساسية. ويُفتح كل مسار خلف خطوة قابلة للتراجع، فتكون نقطة العودة محدّدة قبل أن يقع خلل.
تبدأ هذه الخدمة حين يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى الوصول إلى نظام لا يمكن استبداله ولا إيقافه. ويجب أن يتوفّر لديكم أمران: نسخة من النظام القديم أو نافذة للقراءة فقط عليه على الأقل، وشخص يعرف نموذج بياناته. فالتوثيق غائب في أغلب المؤسسات؛ والمعرفة تبقى عند الأشخاص، وبضع ساعات من وقت ذلك الشخص هي أهم مُدخل في العمل.
نقرأ أولًا: نراقب سلوك النظام قبل أن نكتب فيه شيئًا. ثم يُوصل مسار واحد من طرفه إلى طرفه عبر مُهايئ، ويُكتب طريق التراجع من اليوم الأول. ولا نستخدم البنية المدفوعة بالأحداث إلا حيث يحتملها النظام القديم. وتجري اختبارات الحمل والأعطال على نسخة لا على الإنتاج. فإن صمدت المقارنة تبعها المسار الثاني، وإلا توقّفنا وتحدّثنا في السبب.
لا نعيد كتابة النظام القديم ولا نتولّى مسؤولية ترخيصه أو دعمه. ولا نصلح جودة البيانات داخله: نُظهر السجلّات المتناقضة، أما تنظيفها فعمل مستقل. وإن لم يكن في النظام القديم طريق آمن للكتابة قلنا ذلك — ففرض طريق غير موجود يعني إيقاف نظام يعمل منذ سنوات بسببنا.