المشكلة التقنية
النماذج اللغوية الكبيرة القياسية لا تصل إلى بيانات الشركة الخاصة، وتتقادم مع الوقت، وتجيب باستنتاجات لا تستند إلى الواقع (الهلوسة).
الخدماتI — معمارية الذكاء الاصطناعي وهندسة النماذج
تكامل قواعد بيانات المتجهات (Vector DB)
النماذج اللغوية الكبيرة القياسية لا تصل إلى بيانات الشركة الخاصة، وتتقادم مع الوقت، وتجيب باستنتاجات لا تستند إلى الواقع (الهلوسة).
نبني طبقة RAG هجينة بين بنية التخزين لديك — SQL وNoSQL والتخزين السحابي والخوادم المحلية — وبين النماذج اللغوية. ندير المسار كاملًا: تقسيم المستندات إلى أجزاء دلالية، وتمثيلها كتضمينات، وفهرستها في قواعد بيانات متجهات عالية الأداء (Qdrant وMilvus وPgvector). وفي البحث النصي ندمج بحثًا هجينًا يجمع المطابقة الدلالية (الكثيفة) والمطابقة بالكلمات المفتاحية (المتفرقة)، مع إعادة الترتيب.
طبقة معرفة تظهر مع كل إجابة المستندُ الذي تستند إليه: وحين يتعذّر بيان المصدر يصمت النظام بدل أن يولّد إجابة. وحين يُحدَّث المحتوى تتبعه الإجابات، لأن المعرفة تقيم في المصدر لا داخل النموذج.
تبدأ هذه الخدمة حين يتعذّر العثور على المعرفة الداخلية بالبحث، أو حين تختلف الإجابة عن السؤال نفسه من قسم إلى آخر، أو حين لا يستطيع أحد أن يبيّن إلى أي مستند تستند إجابة النموذج. شرطان يجب أن يتوفّرا لديكم: مصدر مستندات يمكن الوصول إليه، وتحديد لمن يحقّ له الاطّلاع على ماذا. وإن غاب هذا التحديد بدأنا منه — فالإجابة مجهولة المصدر أخطر من غياب الإجابة.
نبدأ بالجرد: أي مصدر، وأي صيغة، وأي صلاحية. ثم تجربة أوّلية على مجموعة محدودة من المستندات، لأن الطريقة يجب أن تُرى وهي تعمل على بياناتكم قبل فهرسة الأرشيف كلّه. ويُبنى القياس مع التجربة لا بعدها — القياس المضاف لاحقًا لا يستطيع أن يقول ما الذي تحسّن: تُسجَّل كل إجابة مع المستند الذي جاءت منه. والانتقال إلى الإنتاج تدريجي، قسم واحد أولًا ثم مصدر بعد مصدر. ولكل خطوة محطّة يمكن الرجوع منها.
هذه الخدمة لا تدرّب نموذجًا؛ فإذا لزم سلوك خاص بمؤسستكم فإن تدريب نماذج اللغة عمل مستقل. كما أنها لا تتكفّل بتنظيف البيانات كاملًا: نُظهر المسوحات التالفة والبيانات الوصفية الناقصة، ويبقى قرار التصحيح وجهده لديكم. ولا نفهرس أي مستند لا تتوفّر صلاحية الوصول إليه — طبقة RAG تحمل الصلاحيات القائمة ولا توسّعها. ولا ينبغي كذلك توقّع إجابة عن سؤال يتعذّر ذكر مصدر لها؛ صمت النظام هو السلوك المقصود، لا اختلاق إجابة.